مدرسة صحار




العودة   مدرسة صحار > >

?ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفرك?: تركت أهلها من أجل وافد.. وعادت خالية الوفاض


إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14/05/2019, 02:13 مساءً
صحار صحار غير متواجد حالياً
واحد من الناس
 
تاريخ التسجيل: شباط 2019
المشاركات: 2,944
صحار is on a distinguished road
المنتدى : الارشيف
افتراضي ?ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفرك?: تركت أهلها من أجل وافد.. وعادت خالية الوفاض

أثير- سيف المعولي
عندما قال الشاعر العربي الأصمعي “ومن الحب ما قتل”، لم يكن يقصد حادثة ذلك العاشق الذي أودى بحياته في أحد البوادي فقط، وإنما هي قصص تتوالى وتُعاد بتفاصيل مختلفة، لنقرأ اليوم إحداها في واقعنا المعاش، وصحيحٌ أنها لم تصل إلى “القتل” لكن نتيجتها هي “التبهديلة”؛ فمن فقد فلذات كبده وماله واحتضان أهله له، أليس يعيش في غربة أشبه بالموت!
قبل الخوض في تفاصيل الحكاية لا بد من التأكيد أنّ الإنسان حرٌ في اختياراته العقلية والقلبية، وأن القصة المسرودة في الأسطر القادمة ليست لـ “التعميم”، لكن العقل يحضر أحيانًا ويقول “ها أنا هنا”؛ لذا جاء النشر خاليًا من “الشخوص”، هادفًا إلى استحضار المنطق عندما تغلب رغبة القلب على أمرٍ يُخالفه المجتمع.
تبدأ الحكاية بمواطنة توفى اللهُ زوجَها مُخلّفًا لها أيتامًا، وأموالًا، فقامت بمساعدة من أهلها بفتح شركة خاصة لها، وعيّنت فيها مديرًا وافدًا يحمل إحدى الجنسيات العربية، الذي أخذ يضرب على الوتر الحساس، ويقترب منها، واعدًا إياها بالزواج “والله يعلم ما في القلوب”، حتى وقعت في شَركِه.
رفض أهلُها زواجهما رفضًا قاطعًا، وكأنهم كانوا يعرفون ما ستؤول إليه الأمور، لكن سلطان الحب كان أقوى؛ إذ أقنعها ببيع كل ممتلكاتها هنا والسفر معه إلى بلاده والزواج وتكوين أسرتهما هناك.
وبالفعل، باعت أملاكها، وتركت وراءها أهلها، وسافرت معه، باحثةً عن العش الأسري الهانئ الذي لم يدم طويلًا، فما لبِث أن انقلب إلى همّ، وتفكير وحسرة وربما “ندم”.
في خضم الربيع العربي في تلك البلاد، انقلب عليها زوجها، وطلقها وباعها، وأخذ أموالها وأطفالها منها، لتبقى سنين عديدة لا حول لها ولا قوة، حتى فكرت في العودة إلى الوطن الأم عُمان، حيث المولد والممات، ففي البلاد تلك لا سامع لشكواها، ولا مقتصّ لحقها.
عادت إلى السلطنة “خالية الوفاض”، بعد أن كانت “ممتلِئة” بحب أهلها الذين رفضوها بعد أن باعتهم سلفًا، ونسوا أن عندهم بنتًا باسمها، لتتوجه بهم إلى المحاكم؛ علّها تجد من “بقايا الميراث” ما يشفع لها ببدء حياة جديدة.
تلك هي الحكاية بـ “اختصار” بعد أن حذفنا تفاصيل كثيرة قد تُشير إلى أبطالها؛ فالنشر ليس لـ “التشهير”، وإنما “رسالة” مفادها “ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفرك”. The post “ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفرك”: تركت أهلها من أجل وافد.. وعادت خالية الوفاض appeared first on صحيفة أثير الإلكترونية.


المصدر: أثير
__________________
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
?ما, مثلُ, لحم, أهلها, الوفاض, تركت, جلدكَ, خالية, حكَّ, ظفرك?:, وافد.., وعادت

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وافد يرتكب 17 سرقة.. والشرطة تضبطه صحار الارشيف 0 14/05/2019 02:13 مساءً
الشاشة ستغطي 93.1% من واجهة الهاتف Oppo Reno، وستكون خالية من القُطُوع أو الثقوب صحار الاخبار التقنية 0 19/03/2019 08:09 صباحاً
ضبط هيروين داخل أحشاء وافد في هيما صحار الارشيف 0 19/03/2019 08:09 صباحاً
تلفزيونات سامسونج القادمة في المستقبل قد تكون خالية تمامًا من الأسلاك صحار الاخبار التقنية 0 07/03/2019 01:42 مساءً
أمازون تقوم بتفصيل رؤيتها لجعل جميع عمليات الشحن خالية من إنبعاثات الكربون صحار الاخبار التقنية 0 23/02/2019 04:13 مساءً

اخترنا لكم
مواضيع تقنية
اخر المواضيع

مواقع ننصح بزيارتها : القرآن الكريم - طريق التوبة - طريق الإسلام - القران الكريم

الساعة الآن 11:34 صباحاً



لا تمثل المواضيع المطروحة في مدرسة صحار رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها